ابن الجوزي
22
شذور العقود في تاريخ العهود
عملنا في تحقيق الكتاب سلكت في تحقيق « الشذور » منهجا أرجو أن يقرّب للقارئ ما اجتناه ابن الجوزي فيه من أعيان العيون ، واجتباه بكف التنقي من أفنان الفنون ، آملا أن أتمكن من إبراز محاسنه ، وييسر الاطلاع على مكامنه ، وأهم معالم هذا المنهج : أولا : نسخ الكتاب اعتمادا على النسخ الخطية الأربع ، مع اعتبار نسختنا ( ن ) أصلا ، ثم المقارنة بينها وبين باقي النسخ ، انتهاء إلى إثبات الفروق في الهامش . ثانيا : عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها من القرآن الكريم بذكر اسم السورة متبوعا برقم الآية ، وجعلنا ذلك في المتن ضمن معكوفتين ، وبين اسم السورة ، ورقم الآية نقطتان ، على النحو التالي : [ اسم السورة : رقم الآية ] . ثالثا : تخريج جميع الأحاديث النبوية - وهي قليلة - من كتب السنة ، وتخريج ما أمكن من أقوال الصحابة والتابعين والعلماء والنصوص الأخرى - بقدر الاستطاعة - من مصادرها المطبوعة . رابعا : ربط السنوات والأحداث في كتاب « الشذور » بكتاب « المنتظم » ، وببعض المراجع التي تذكر التاريخ على السنوات كالكامل في التاريخ للإمام الطبري ، والبداية والنهاية لابن كثير ، وشذرات الذهب لابن العماد . خامسا : ترجمة الأعلام التي ذكرها ابن الجوزي مؤرخا لوفاتها وغيرها من الأعلام التي ذكرها ، من المنتظم أولا ، ومن مصادر ترجمتها المتوفرة ثانيا . سادسا : شرح المفردات الغريبة والجمل والعبارات المبهمة التي وردت في الكتاب ، بما يبيّن غريبها ويوضح مبهمها ، وخاصة تلك الألفاظ والمصطلحات التاريخية ، كأسماء بعض الآلات والمناصب ، وقد أخذ ذلك منا جهدا كبيرا .